موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 فجر جديد ليوم عادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: فجر جديد ليوم عادي   السبت يونيو 26, 2010 10:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت أشارك بمنتدى ببلدتي الصغيرة المتواضعة, وأستغربت لأحاديث الشباب والشابات منهم حيت هوّلوا بعض مشاكلهم الصغيرة ووصفها كأنها مصائبا وهالني أنهم لا يرون النعم التي هم بها والتي وهبهم إياها الله سبحانه وظنوا أن الأمر بديهيا لا ريب فيه ولا عجبا بوجوده.. فكتبت هذه الخاطرة... وهي ليست بخاطرة حقا, بل هي ما رأيته وأراه كل يوم بسفري من بيتي حتى وصولي لمكان عملي.... وحاولت تذكيرهم أن الله أنعم علينا وعليهم أن جنّبنا ما يعاني به الناس... أوليست هذه من نعمه وكرمه ولطفه بنا..؟؟؟
وهذا ما كتبته , فعذرا أن أطلت بمقدمتي.....:


كنت ما زلت طفلا, أجلس أتأمل أمي بصباح كل يوم جديد, تستيقظ وتسرع إلى الشباك, تفتحه وتنظر إلى السماء رافعة يداها راضية , شاكرة وخاشعة لله الذي أنعم عليها وعلى أحبائها ما هم به الآن... وأغرب لحالها وبسمة طفولية بريئة تتملكني حتى أصبحت كضحكة مسموعة, وأسرع وأسالها عن أي نعم وأي أفضال تتحدث.؟؟ فإني لا أرى جديد بالبيت وكأن يومي هو أمسي... ولا أخال أن غدي سيكون أفضل حال... فتضحك قليلا وكأنها أسمعتها ما أسر قلبها دون علمي, وتختفي الضحكة وتعود لترتسم على ثغرها بسمة الرضا ممزوجة بحنان وشفقة... حنان الأم وعطفها وشفقة العالم بجهل قبيله .... وتمسح بيدها على شعري وتقول..: غدا ستعلم, إن شاء الله, ما أعلم.. وكان بجوابها أحجية زادت من تعجبي بدل أن ترضي فضولي, وخلت أني "غدا" سأرى بالبيت ما لم أراه اليوم أو الأمس... عل والديّ يخفون عنّا مفاجأة...!! وكنت أستيقظ وأتفقد البيت بسرعة , ربما أرى "المفاجأة".... لكني لا أرى سوى أمي التي تتابع عادتها كل صباح... ومرت السنين وما زالت صورة أمي تقف أمامي ودعوات الشكر لله أمامي ناظري كأنها بالأمس القريب.... نعم... وأيقنت الإجابة.. فيا لجهلي يومها , أو ربما براءة الطفولة أعمت بصيرتي ولم أرى نعم الله التي من حولي....
استيقظت لفجر يوم عادي لا يختلف عن أيام خلت, وبينما أجهز نفسي للخروج من البيت, أتفقد أهل البيت وهم نيام, وأراهم والراحة واضحة على محياهم فأشكر الله أنهم بألف خير وأشكر فضله علي وعليهم, وأخرج قاصدا العمل والرزق لي ولهم.
الظلام ما زال يخيم على الكون, وحلكته إنما تبعث السكون والهدوء , والطريق الطويلة حتى محطة القطار كانت سريعة وكأنني الوحيد بتلك الطرقات...
وأستقل القطار وأجلس لأجهز نفسي لسفر أستغله ببضع صفحات بكتاب أو صحيفة , وبالمحطة التالية, تفتح الباب ويدخل رجلا ويحاول جاهدا وبمساعدة رجال الأمن بالقطار أن يدخلوا كرسي بعجلات لشاب بمقتبل العمر, كان هذا إبنه.. أدخلوه وجلسوا بمقربة مني... ويثيرني فضولي وأتبادل أطراف الحديث مع الوالد , وعلمت منه أن المسكين يعاني بمرض نادر بعضلات جسده وهو مقعد وعجز بكل أعضاء جسده منذ الطفولة ,, وها هو الآن يشارف على يوم ميلاده الخامس عشر وهو بهذا الحال, وأنهم بطريقهم إلى المطار , فسينقله للعلاج بإحدى الدول الغربية رغم أنهم قد بشروه أن أمل شفاءه أشبه بمستحيل.... نظرت إلى وجه الشاب, يا له من وجه ملائكي جميل ... إنما يزيد من الألم و...الشفقة. أصل محطتي وأسـتأذن وأفارقهم ليتابعوا سفرهم.. وأفكر بما أرى فأرفع ناظري إلى السماء أشكر فضل الله على صحة وهبها لأبنائي وأحبائي وقد كنت من قبل لمن الناكرين... كيف لي أن أجهل أن الصحة والعافية إنما هي نعمة لا يعرفها إلا مريض ومقعد وعاجز... فحمدا لله على نعمة وكرم وإني كنت من الجاحدين... وأتابع سيري للعمل, فأنظر للرجل الذي يفترش أوراق الصحف ويلتحف بعض الثياب الممزقة .. أراه دوما بمكانه هذا, فهو يسكن تلك الزاوية من الرصيف وأثاثه بضع صناديق ورق يجمع بها ما يرميه إليه بعض المارة... لكن اليوم رأيت بتمعنِ... كمن ينبهني لبيتي الذي أعود أليه ويأوي أسرتي.. يا لها من نعمة حُرم منها هذا المسكين... كنت أظن أن بالبيت أمر عادي والمنزل إنما بديهي لا يحتاج للتفكير وليس به فضل ولا نعمة... فيا لجهلي....
ويستمر بي الطريق , وأسمع صرخات امرأة وصفارات سيارات وحافلات ركاب, وأنظر حيث الضجيج, وهو منظر اعتدت عليه.... كانت فتاة شابة, أضناها الإدمان وأمست هزيلة أشبه بالعجوز, رمت بنفسها أمام حافلة الركاب لكن السائق تدارك الأمر واستطاع التوقف قبل أن يدهسها... لكنها استلقت على الشارع وأبت النهوض وتصرخ باكية تريد من يقدم لها كسرة خبز.. فمنذ يومين لم تأكل... والناس يتابعون مسيرهم والسيارات تنتظر نهوضها ولا أحد يبادر حتى تأتي سيارة الشرطة فيرفعوها بقوة وعنف ويلقوها على الرصيف ليسمحوا للسيارات متابعة سفرهم , أما تلك المسكينة, فلا أحد يعيرها اهتماما.. منظرٌ أشهده كل يوم , يتغير به الأشخاص ويبقى المنظر ذاته, لكني اليوم رأيته تنبيه لي علّي أذكر نعمة ربي وأحدث بها, فقد أنعم الله علي وأبعدني عن هذا الأمر كله وأبعدني وأحبائي عن أصحاب السوء فتجنبت بفضله وإياهم تلك السموم وما كنت لأفعل هذا لولا أن يسر لي أمري وسهل لي دربي وهداني لرفاق الخير بحياتي .... وكذلك الأمر لأحباشي وأهلي وخلاني...
وأتابع مسيري لألتقي بألوان من الناس أراهم كل يوم, لكن اليوم كانت لي وقفة مع ربي وذكر لفضله ... رأيت الرجل الأبتر يسأل كعادته مادا يده علّ المارة يكرموه ببعض الفتات... رأيت عمال مغتربين من الفلبين والهند وأفريقيا يتهافتون لكل سيارة توقفت بجوارهم علهم يستطيعون بها طلب رزق يومهم بعمل أشبه بالعبودية وأقرب للسخرة, يغتربون ويفارقون بيوتهم وأهلهم لبضع قروش لا نرضى نحن بها ونحن عاطلين عن العمل...
رأيت ذاك الفتى الذي لا أظنه بلغ العاشرة يكنس الحانوت ويجمع النفايات قبل أن يذهب للمدرسة فيدخر أجر يومه ليعيل أمه وأخوته مشاق الحياة... ورأيت , ورأيت... أناس أراهم كل يوم ومشهد يتجدد بكل صباح.. اليوم رأيته بما جعلني أعود بمخيلتي لدعوات أمي وخشوعها , وأخيرا أمي الغالية, وأخيرا أتى "الغد" وعرفت الجواب ....
فكيف لي ألا أشكر فضل ربي ونعمه كلها ..
. وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
(النحل 18))
وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الليلك
عضو موثوق به
عضو موثوق به
avatar

العمر : 39

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: فجر جديد ليوم عادي   السبت يونيو 26, 2010 12:41 pm

اكيد كلامك ...وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ

نعم الله لا تعد ولالا تحصا والله يقدرنا على شكر هالنعمي

تسلم دياتك على الكلام الحلو

تقبل مروري ليبيبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فجر جديد ليوم عادي   السبت يونيو 26, 2010 2:58 pm

مشكور خي يوسف على القصه الرائعه وهي من واقعنا وحياتنا التي نمر بها كل اليوم والله يقدرنا تنحافظ على نعمتنا واهلنا لك تحيتي وجزيل شكري واحترامي اسيرة الغرااام.........

وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فجر جديد ليوم عادي   الأحد يونيو 27, 2010 9:38 am

خيي يوسف الحمدلله رب العالمين
نحمده الف الف مرة على هذه الفضائل والنعم التي وهبنا اياهاا
شكرا لك وعلى ما خطته يداك
تقبل مروري
نادين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فجر جديد ليوم عادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: الساحة الأدبية :: 
القصص والروايات
-
انتقل الى: