موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 قصة حقيقية قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: قصة حقيقية قصيرة   الخميس أغسطس 05, 2010 7:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

فتحت درجها وأخرجت كل أوراقها ودفاترها التي تحمل ذكرياتها
وعادت والدمع بعينيها لتقرأ رسائله التي أسعدتها بشبابها وحملت بطياتها أجمل لحظات عمرها
قرأت كلماته التي سلبتها وعيها وجعلتها تهيم بالفضاء وتسبح بروحها دون قيد من جسدها ...
أعادت بها ذكريات الغزل وحديث العشق ووعود وعهودا قطعها على نفسه ألا يتوقف حبه لها
مهما طالت بهما الأيام, وألا ينبض قلبه إلا بذكراها ولن ترى عيناه سواها ...
أين اختفت تلك العهود؟؟؟ أين توارت هذه الوعود؟؟ كيف تبدل الحال..؟؟ كيف أصبح من كان بالأمس القريب
فارس أحلامها الذي لا تحيى دونه بهذا الجفاء وتلك القسوة..؟؟؟
وإن اختفى الحب القديم , فكيف لعشرة ثلاثة عشرة عاما من السعادة والهناء تموت بين ليلة وضحاها..؟؟ كيف تموت الألفة بعد أن أصبح ابنهما الأكبر فتيا وابنتهم قد بدأت ملامح جمال الحسان تزين وجهها ..؟؟
أين اختفى حبه لأبنائه وأمهما..؟؟
منذ أسبوعين فقط كانوا بعطلة راحة ونقاهة , رأت بعينيه الفرحة والسعادة الحقيقية معها وبرفقة ولديهما..؟؟ أيعقل أن
يختفي كل هذا بتلك السرعة..؟؟؟
يزداد بكاؤها ونشعر بالضيق بصدرها... لقد كانت أخواتها وزميلاتها بالعمل يحسدنها لحب زوجها لها, فكيف ضاع هذا منها..؟؟
تقرأ أشعاره القديمة وكلمات أحست بصدقها حين كان يكتبها لها, ويزداد حزنها ونزداد حيرتها...
أيعقل ..؟؟ لقد كان زوجها الواعظ الناصح الذي يقصده الشباب ليسمعوا منه النصح ويرسم لهم حقيقة هذه الحياة بجمالها وروعتها دون زيف أو خداع ولا غضب الرجال الذي يعمي الأبصار, فكيف أصبح بهذا الحال وتلك القسوة وهذا الطيش..؟؟ أيعقل أنه بعلاقة بامرأة أخرى..؟؟ هل احتلت قلبه شابة أخرجتها وولداهما من حياته وأصبح لهم غريبا..؟؟؟ أيعقل أن يكون طائشا كالشباب..؟؟؟ لم لا..؟؟؟ فهو بمنتصف سن الأربعين... ألم نسمع عن "جهلة الأربعين" لدى الرجال..؟؟
يا للأسف , يا للخسارة, كيف أصبح هذا زوجها الوقور بهذا الطيش...
"أسفي على حياتي معه", "أسفي لحبي الذي وهبته أياه وقلبي الذي ملّكته أياه وأسفي لحال ولدينا المظلومين"
تزداد دموعها حرقة , كيف تبدل الحال وأوشك بيتها على الدمار بهذه السرعة..؟؟؟ منذ أيام كان الأب الحنون والزوج المحب والمخلص...
تتمنى لو تستطيع أن تمزق أوراقه, فهي تكره الكذب والخداع , لكنها تحبه وستبقيها ذكرى.... بل ستصبر عسى أن يستعيد رشده...
يقاطع صوت الهاتف بكائها , تلملم ما بقي منها من قوة وترفع السماعة... إنه هو.... بصوت لم تعهده من قبل... غريب.. بارد الإحساس وكأنه يحادث أعدائه....
"جهزي حقيبة الملابس لك وللأولاد... أنا بطريق العودة من العمل, لن أنتظر طويلا... "
وأقفل السماعة....
تفتح عيناها من صدمة حديثه... مرتبكة لا تدري ما الذي جرى....
ماذا يقصد.... هل سيطلقها وبوصلها لبيت أهلها..؟؟؟ أبهذه السرعة يتخذ قراره وتخلى عنها وعن أولاده..؟؟؟
تشعر بالضعف والخوف.... تخاف المستقبل دونه ... تحاول الاتصال به محاولة فهم ما ينوي فعله...
تحاول دون أن يجيب.. وتحاول مجددا ... ومرة أخرى وأخرى... وبالنهاية يجيب وكأنه يصرخ بوجهها.... تحاول فهم مقصده....
"جهزي حقيبة ملابسك وأولادك.... ما الذي يصعب فهمه..؟؟؟ أني على مسافة نصف ساعة ... لن أنتظر طويلا... أريدكم جاهزين"
ويقفل من جديد.... بالطريق ..؟؟ قبيل الظهر..؟؟؟ ليست من عادته أن يخرج من العمل قبل الدوام. بل هو من أكثر الموظفين عملا وساعات إضافية... أبهذه السرعة يريد أن يهدم بيتنا وأملنا وحلم حياتنا...؟؟؟
لا حول لها ولا قوة تجهز الحقيبة ونجهز الأولاد بسرعة والدمع يفيض من مقلتيها.....
يصل البيت دون أن يترجل من السيارة... ويطلب منهم الإسراع ... نعم... يساعدها على حمل الحقيبة... لكن ليس أدبا منه ولا شفقة ولا حب لها... بل لسرعته ....
تقفل الأبواب وتنطلق السيارة... إلى أين يسافر..؟؟ ليست هذه طريق بيت أهلها... فإلى أين يأخذها..؟؟؟
يسافر والصمت سيد الموقف... ويصل لأحدى المدن القريبة.... ويتوقف قرب فندق .. ويطلب منهم أن ينتظروه بالسيارة دون حراك... ويدخل الفندق والحقيبة معه ويختفي عن الأنظار..
يزداد خوفها وتزداد حيرتها... ما الذي يجري... من هذا الرجل الذي معها..؟؟؟ إنه غريب عنها... ليس الذي تعرفه منذ عشرون عاما....
وتمضي الدقائق... ويخرج من باب الفندق.. ويطلب منها ومن ولديها الخروج ومرافقته بصمت...
خائفة ... ضعيفة.... خنوعة لأمره ... تمشي معه وتكاد تعصر كفي ولديها من شدة قبضتها لهما...
يدخلون الفندق بصمت.... وتمشي معه أينما ذهب... يتوقف قرب إحدى الغرف.. يخرج المفتاح من جيبه ويفتحها ويدخل...
ظلامها دامس.... تدخل بصمت وخوف وتكاد قدماها لا تقوى على حملها..... وتغلق الباب خلفها....
وفجأة..... يشعل النور بالغرفة....................
تسقط المسكينة على الأرض... خارت قواها... علا صوت بكائها ... بكاء يدري سره من مر بتجربتها...
بكاء الراحة أم بكاء السعادة أم بكاء "انفجار الضغط"... أم مزيج من كل هذا....؟؟
تنظر إلى زوجها... يقترب منها والضحك والسعادة التي تراهما به لم تعهدهما حتى بيوم زفافهما.....
كيف غاب عنها.... اليوم .. عيد زواجهما... اليوم أتما ثلاثة عشرة سنة مع بعض.....
الغرفة مليئة بالورود التي تحبها... على السرير والطاولة وبالحمام ومفروشة على الأرض... ورودا وأزهارا خلابة...
وعلى الطاولة بطاقة جميلة... كتب لها بخط يده أجمل الأشعار مهنئا نفسه وشاكرا نعمة ربه أن وهبه إياها , حبه الوحيد وإكليلا يزين به جبينه... ما أجمل كلامه وما أصدق شعره....
وبنهاية الرسالة ...
"أسف للألم الذي سببته بغير قصد, أردت أن أفاجئك وأعيد لهفة الشباب بيومنا هذا, وتعمدت أن أبدي لك أن حبي قد مات ليكون من وقع هذا اليوم أكثر جمالا ... فما أجمل الضحك والسعادة بعد الألم واليأس... لكني لم أتخيل أن حبك بهذا القدر... وكنت أبكي لبكائك بالليل ... نعم, شعرت بك وبكيت معك وندمت لقسوتي لك ولولا قرب الموعد لأوقفت هذا الأمر كله... فاعذريني يا أغلى ما أملك ولا أملك"


مجرد قصة قصيرة...
وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي


عدل سابقا من قبل يوسف يوسف في الجمعة أغسطس 06, 2010 5:04 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 2:20 am

الله الله الله خيي يوسف والله قصه رائعه وبتجنن بس خفت انو تكون النهايه شي ثاني بس الحمدلله بس هوي طلع بااااااااارد يا امي كيف تحملت هيك والله شي بحير ههههه..يسلمو خيي يوسف على نقل القصه الرائعه ..
ليبيبيب اسيــــــــــــــــــــــــ الغراام ــــــــــــــــــــــــــرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 2:31 am

اسيرة الغرام كتب:
الله الله الله خيي يوسف والله قصه رائعه وبتجنن بس خفت انو تكون النهايه شي ثاني بس الحمدلله بس هوي طلع بااااااااارد يا امي كيف تحملت هيك والله شي بحير ههههه..يسلمو خيي يوسف على نقل القصه الرائعه ..
ليبيبيب اسيــــــــــــــــــــــــ الغراام ــــــــــــــــــــــــــرة

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة اسيرة الغرام
فائق الشكر لمرورك بين كلماتي المتواضعة
وتقديري الكبير لثتاءك الذي أتمنى أن يكون من حقي

صدقت, فقد أثقل ببرودة أعصابه معها وجعلها تحتار
وقد بدأت بقلبها هواجس الشيطان , لكنها نسيت كل
هذا بلحظة رؤيتها الورود والمفاجئة التي لم تتوقعها

كتبت قصة حقيقية وأختصرت بعض التفاصيل حتى لا يمل القارئ
مني ومنها.....

 
وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 3:04 am

استاذ يوسف قصه رائعه وجميله جدا

وممكن ان تكون من الواقع وصدقني ان احبت المراه لا يمكن ان تتخلا عن حبها
مهما كانت الاسباب ورغم تعذيب زوجها لها الا انها ظلت صامته ولكن بالاخر افعمعا ماذا كان يقصد
أسف للألم الذي سببته بغير قصد, أردت أن أفاجئك وأعيد لهفة الشباب بيومنا هذا, وتعمدت أن أبدي لك أن حبي قد مات ليكون من وقع هذا اليوم أكثر جمالا ... فما أجمل الضحك والسعادة بعد الألم واليأس... لكني لم أتخيل أن حبك بهذا القدر... وكنت أبكي لبكائك بالليل ... نعم, شعرت بك وبكيت معك وندمت لقسوتي لك ولولا قرب الموعد لأوقفت هذا الأمر كله... فاعذريني يا أغلى ما أملك ولا أملك"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 3:22 am

سهام كتب:
استاذ يوسف قصه رائعه وجميله جدا

وممكن ان تكون من الواقع وصدقني ان احبت المراه لا يمكن ان تتخلا عن حبها
مهما كانت الاسباب ورغم تعذيب زوجها لها الا انها ظلت صامته ولكن بالاخر افعمعا ماذا كان يقصد
أسف للألم الذي سببته بغير قصد, أردت أن أفاجئك وأعيد لهفة الشباب بيومنا هذا, وتعمدت أن أبدي لك أن حبي قد مات ليكون من وقع هذا اليوم أكثر جمالا ... فما أجمل الضحك والسعادة بعد الألم واليأس... لكني لم أتخيل أن حبك بهذا القدر... وكنت أبكي لبكائك بالليل ... نعم, شعرت بك وبكيت معك وندمت لقسوتي لك ولولا قرب الموعد لأوقفت هذا الأمر كله... فاعذريني يا أغلى ما أملك ولا أملك"


بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة سهام
زاد مرورك وحديثك من روعة القصة وأضاف لها البهاء والجمال
فشكرا لك , وتحيتي المتواضعة لشخصك الراقية

إختي الفاضلة, سبق وقلت أن ما كتبته هو قصة حقيقية
حدثت بالأمس القريب وكتبتها بإختصار بعض المواقف
وهي ليست من إبتكار خيالي , بل أحداث حقيقية .

وصدقت, فبحب المرأة صدق لا يوازيه صدق أبدا...
وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الليلك
عضو موثوق به
عضو موثوق به
avatar

العمر : 39

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 5:39 am

اخي يوسف تقول :بأنها مجرد قصه ولكن يحدث في الوقع مثل هذه الامور

بين كلاا الطرفين ؟؟ ويا ريت لو كل فرد من افراد اسرتنا يقدر

معنا السعاده في الحياه الزوجيه ولكن هذه الحياة يوجد

سعاده ويوجد فراق

مشكور على ما قدمت ودمت بخير اتمنى المزيد من موضيعك الراقيه


تحاتي الك معطره بزهار ليلكيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 7:36 am

في بداية قراءتي لسطورك وعبوري كلماتك دق قلبي بخوف وقلق وبت أجزع نهاية علاقة حميمة مميزة نادرة الوجود
تشتت أفكاري بصدق وكل حدث بدء يحرك مخيلتي ويهز مشاعري لكني أعاود وأهدء نفسي بقولي .. هناك سر جميل
وبالفعل نهاية القصة تكللت بسر جميل وبروعة زوج أجمل يسعى لخلق اللذة والسعادة الحقيقيان بعد عبور غيمة سوداء , فهو يخلق الحدث ببراعة وذكاء وبقلب محب صبور يفيض بالحب والمشاعر نادر الوجود
أهنئك أخي يوسف يوسف
وكل الاحترام والتقدير
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الجمعة أغسطس 06, 2010 10:57 am

قصة جميلة ورائعة
تشعرنا بان الحب لا يموت
ويبقى للابد
لك كل الاحترام والتقدير اخي يوسف
تحياتي
نادين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الأحد أغسطس 08, 2010 1:52 am

زهرة الليلك كتب:
اخي يوسف تقول :بأنها مجرد قصه ولكن يحدث في الوقع مثل هذه الامور

بين كلاا الطرفين ؟؟ ويا ريت لو كل فرد من افراد اسرتنا يقدر

معنا السعاده في الحياه الزوجيه ولكن هذه الحياة يوجد

سعاده ويوجد فراق

مشكور على ما قدمت ودمت بخير اتمنى المزيد من موضيعك الراقيه


تحاتي الك معطره بزهار ليلكيه


بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة زهرة الليلك
نعم, ختمت قصتي بقولي أنها "مجرد قصة قصيرة"
لكني أشرت بالعنوان أنها حقيقية وواقعية
وقد حدثت فعلا.
إن الحياة الزوجية مزيج من أيام فرح
تتخللها لحظات تعب, حزن وربما ضجر ببعض الأوقات
ولكن حكمة الزوجين أن يتغاضوا لحظات الأسى وينعموا
ويتذكروا بأيام الفرح , هذه هي السعادة وهذه هي
المشاطرة بين الزوجين.
وإن بدت حالات الضجر بينهما, من الحكمة ألا يتجاهلا الأمر
ويجتهدا لإعادة البهجة واللهفة مهما طال بهما الزمن

أختي الفاضلة, إن الرقيّ كان بكلماتك التي كللت موضوعي
وزينت صفحتي , وأرجو أن أكون أهلاً لها.
جزيل الشكر وفائق التقدير لك ولحديثك الشجي...


وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الأحد أغسطس 08, 2010 2:21 am

فتاة حرة أبية كتب:
في بداية قراءتي لسطورك وعبوري كلماتك دق قلبي بخوف وقلق وبت أجزع نهاية علاقة حميمة مميزة نادرة الوجود
تشتت أفكاري بصدق وكل حدث بدء يحرك مخيلتي ويهز مشاعري لكني أعاود وأهدء نفسي بقولي .. هناك سر جميل
وبالفعل نهاية القصة تكللت بسر جميل وبروعة زوج أجمل يسعى لخلق اللذة والسعادة الحقيقيان بعد عبور غيمة سوداء , فهو يخلق الحدث ببراعة وذكاء وبقلب محب صبور يفيض بالحب والمشاعر نادر الوجود
أهنئك أخي يوسف يوسف
وكل الاحترام والتقدير
تقبل مروري

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة فتاة حرة أبية
شكرا لمرورك العطر وكلماتك الجميلة
وما كانت هذه سوى خربشات حاولت بها أن أجمع بعض
ما عرفته عن هذه القصة التي أشبه بدعابة قاسية
رغم نهايتها الجميلة... وبالفعل, بأحداثها نوع من
التشويق , وهذه من وقائع القصة وليست من إبداع الكاتب


أختي الفاضلة, أما أنا, فقد أعجبني صبر الزوجة
وصدق مشاعرها وإخلاصها لحبها وبيتها وخوفها على
ولديها رغم كل ما مر بها, فهي الأحق بالتقدير منه,
ولا أظنه سيكون بصبرها وإخلاصها وصدقها
لو تبادلا الأدوار بينهما...


وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الأحد أغسطس 08, 2010 3:12 am

نادين كتب:
قصة جميلة ورائعة
تشعرنا بان الحب لا يموت
ويبقى للابد
لك كل الاحترام والتقدير اخي يوسف
تحياتي
نادين

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة نادين
إن الحب (وأخص به الذي تكلل بحياة زوجية مشتركة)
كنبتة الورد الجوري, تتفتح ورودها برونق وجمال
وعطر ينعش الروح, لكن ورودها تذبل .
والحكمة والصبر تجعل صاحب البستان يعتني بهذه النبتة
أكثر من ذي قبل ويرويها ويقلّم أغصانها
ويجدد التربة حول جذورها
علما منه أنها ستزداد كبرا وستجدد
ورودها بما يفوق جمال التي عهدها من قبل وأكثر
بهاءا وشذاً. فذبول وردة ليست موت الشجيرة,
بل إعلانا منها إنها بحاجة للتجديد ليس إلا...


أختي الفاضلة, إن مرورك زين صفحتي وأخجل تواضعي
فلك مني جزيل الشكر والتقدير



وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   السبت أغسطس 14, 2010 8:42 am

اخي العزيز: يوسف
قرأت القصة عشت تفاصيلها
قصة رائعة تدل على نبل ورقة النساء ، أحسست بشعور تلك المرأه
تحمل عوواطف ومشاعر جياشه كان هناك موعد مع الحب بدون تزيف
ولا نكران كان هناك قلبان ينبضان في جسد واحد
قصه تحمل التشويق لمعرفه نهايتهاهل ستكون سعيده ام حزينه
اشكرك على هذه القصه الجميله بل اهنيك على هذا الابداع المميز
ما يبهرني روعه ما تقدمه حين تزينه بقالب يدعو الى التفكير والتأمل
تحياتي لك وانتمى ان يهطل مطرك اكثر واكثر بالمنتدى كي تغرقنا عذبا من فيض قلمك الساحر
اتمنى لك الرقي في هذا العالم الرائع ..

دمــــــت لنـــــــــا
"وعد الروح"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقية قصيرة   الإثنين أغسطس 16, 2010 2:42 am

وعد الروح كتب:
اخي العزيز: يوسف
قرأت القصة عشت تفاصيلها
قصة رائعة تدل على نبل ورقة النساء ، أحسست بشعور تلك المرأه
تحمل عوواطف ومشاعر جياشه كان هناك موعد مع الحب بدون تزيف
ولا نكران كان هناك قلبان ينبضان في جسد واحد
قصه تحمل التشويق لمعرفه نهايتهاهل ستكون سعيده ام حزينه
اشكرك على هذه القصه الجميله بل اهنيك على هذا الابداع المميز
ما يبهرني روعه ما تقدمه حين تزينه بقالب يدعو الى التفكير والتأمل
تحياتي لك وانتمى ان يهطل مطرك اكثر واكثر بالمنتدى كي تغرقنا عذبا من فيض قلمك الساحر
اتمنى لك الرقي في هذا العالم الرائع ..

دمــــــت لنـــــــــا
"وعد الروح"

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الفاضلة وعد الروح
جزيل الشكر لهذا الثناء والكلمات العذبة
التي أخشى ألا تكون من حقي . فقد أعطتني أكثر
مما أملك وأثقلت علي مما أخاف ألا أكون عند حسن
ظنكم بي مستقبلا...

أختي الفاضلة, لم أبدع ابدا, إنما نقلت أحداثا
علمتها عن قرب, والأحداث هي الروعة وليس
سردي البسيط لها...
وصدقت, فنبل قلب المرأة وصدق إحساسها أمرا
وسمو عواطفها وحبها أمر يصعب فهمه وشرحه بكلمات
بسيطة.. فبه من السمو ما لا يفقهه معضمنا..

شكرا لمرورك العطر بصفحتي المتواضعة


وعذراً إن أطلت عليكم أو أخطأت بقولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حقيقية قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: الساحة الأدبية :: 
القصص والروايات
-
انتقل الى: