موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 أجنحة الملائكه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: أجنحة الملائكه   الإثنين يناير 31, 2011 12:49 pm

لا أريد أن ألعب معك!!! هذه هي الكلمات التي قالها لي صديقي سامي وكان غاضبا. أدار ظهره إليّ وأراد أن يتركني ويعود إلى البيت.

سامي جاري. أحبه كثيرا. دائمًا نلعب معًا. أحيانا يأتي إليّ. أحيانًا أذهب إليه. أحيانًا نذهب أنا وسامي وإخوته مع أهلي وأهله إلى حديقة. نلعب هناك حتى نتعب كثيرا. لم أتذكر في أي مرة كيف كانت طريق العودة. طريق الذهاب دائمًا أحفظها لأنني أكون نشيط وأتابع الطريق بعينيّ. أما في طريق العودة فمن شِدَّة التعب أنام في سيارة أبي حتى نصل إلى البيت. في الأسبوع الأخير شعرت أن هناك شيئا ناقصا في هذا البيت. في كثير من الأحيان أفيق عندما نصل من الحديقة إلى البيت. لكنني أتظاهر بأنني نائم. أحب أن يحملني أبي على الدرج إلى البيت. أبي يحملني حتى إذا كان متعبا. وهو يقبلني قبلة جميلة. قال لي قبلة الملائكة. خفيفة وناعمة وطيبة وبريئة ومليئة بالحنان. أبي دائمًا حنون لكن قبلاته في الفترة الأخيرة صارت أطول وأكثر حنانا. لماذا يا ترى؟

انتبهت أيضا أن سامي فعل مثلي. لكن أباه لا يحمله على الدرج. يطلب منه أن يفيق. يبدو أن أباه ليس قويا مثل أبي. أبي يستطيع أن يحملني بسهولة. لكن سامي ربما لا يعرف ماذا حدث في الأسبوع الأخير عندنا.
عندما غضب سامي وزعل مني، عرفت ما السبب. انه يحب أن العب كرة القدم مثله. ربما لا يعرف أنني لا أحب كرة القدم. أنا أحب فقط ان اشاهدها في التلفاز . مع أخي. أخي شادي لم يشاهد معي التلفاز منذ أسبوع.
حاولت أن أراضي سامي.
ضربت الكرة مرة أخرى باتجاهه. لكن الضربة كانت ضعيفة. غضب سامي أكثر. انه لا يعرف أنني لا ألعب الكرة.
لكن أكثر ما أزعله هو أنني انظر كثيرا إلى فوق عندما ألعب معه. سألني مرتين: إلى أين تنظر يا بهاء؟ لماذا لا تركز معي باللعب؟ لم أرغب أن أقول له. كان هذا سرا بيني وبين أبي وأمي. خفت أنني إذا قلته له فقد يزعل أبي. أو قد يحزن. ظن سامي أنني أحب الطائرات وأراقبها. فعلا. أنا أحب الطائرات. منذ سافر أبي إلى الخارج بالطائرة ولم يأخذني معه وأنا أتساءل : كيف تسافر الطائرة في الجو؟ لماذا لا تقع؟ وخلال الأسبوع الأخير صرت أراقب الطائرات والغيوم وحتى النجوم.لكن ليست الطائرة هي ما كان يهمني. لا. عاد سامي وسألني مرة أخرى لماذا انظر طوال الوقت إلى السماء. ما الذي أبحث عنه بين الغيوم. سامي طيب كثيرا. لكنه لا يعرف ماذا حدث في بيتنا قبل أسبوع. أخي شادي كان ينام في سريره في غرفتنا المشتركة. أنا وهو في نفس الغرفة. ثم سمعت أبي يقول إنه قد مرض وأخذناه إلى المستشفى. زرته في المستشفى وضحكت معه. خلال الأيام الأخيرة تجمع عندنا الكثير الكثير من الناس. لم أشاهد بحياتي مثل هذا العدد من الناس. دخلت إلى غرفة شادي هذا الأسبوع أكثر من مرة فلم أجده.

حدثت سامي بكل هذه التفاصيل. سامي أكبر مني بقليل. وهو أقوى مني بلعب كرة القدم. لكنه لا يعرف أنني أعرف أكثر منه عن أخي شادي. سألت أبي أين ذهب شادي؟ سكت أبي طويلا. أبي لا يسكت. هو الوحيد الذي لا يسكت. حتى أمي تسكت أحيانا. إلا أبي. يحب الكلام. هو وجارنا. والد سامي. لا يتوقفان عن الكلام. لكنه هذه المرة سكت طويلا ثم عانقني. ربما كان هذا أطول عناق في العالم. ثم نظر إليَّ وقال لي: لقد أتى إلينا الملاك هذا الأسبوع.. وأعطى جناحيه لشادي. أخوك ذهب إلى السماء يا بابا..ومنذ ذلك اليوم وأنا ابحث عن أخي كلّ يوم. أحب النزول إلى الساحة. منها أنظر إلى السماء. من بيتنا تبدو السماء صغيرة. من الساحة تبدو كبيرة. والطائرة الكبيرة التي حدثني عنها أبي. تبدو مثل قطرة صغيرة صغيرة في السماء عندما أنظر إليها من الساحة. إنني أنظر إلى السماء وأبحث وأراقب فربما، ربما يمرّ أخي في السماء من فوق بيتنا. ربما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أجنحة الملائكه   الإثنين يناير 31, 2011 3:50 pm

بهاء موضوع وقصه مأثر جداً
يوجد لي تعليق بسيط هو ان
يجب ان نفهم الاولاد بوجود
الموت ونشرح لهم وليش بطريقة
الملائكه تحيااتي الك بهااء
وتقبل مروري وتقديره على سرد
هذه القصه المميزه سلمت يمنااك
وارق تحيه..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أجنحة الملائكه   الثلاثاء فبراير 01, 2011 3:29 pm

رائعة جدا جدا

شششكراً
قصة معبرة جدا خيي ننتتتابلببب بهاء ننتتتابلببب

كلنا ننظر الى السماء
لندعو الرب ان يغفر لنا ويحمينا

بهاء طفل يحمل كل معاني الطفولة والبراءة
متشوق ليرى اخاه شادي الذي فارق الحياة
دون وداع لبهاء

مؤثر جدا ومعبر خيي بهاء

رجعت ذكرياتي بي الى الوراء

وتذكرت مدى تاثير الفراق
على ابني الكبير بعد وفاة مولودي

بارك الله فيك
ولا اراكم الله مكروها بغالي
ننتتتابلببب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أجنحة الملائكه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: الساحة الأدبية :: 
القصص والروايات
-
انتقل الى: