موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 لدروز بين إبراهيم باشا الأول وإبراهيم باشا الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير البحر
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 35

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: لدروز بين إبراهيم باشا الأول وإبراهيم باشا الثاني   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 5:23 am

كنت قد قرات هذه المقاله للاستاذ الدكتور سلمان فلاح
وقد احببت ان تكون معنا
لكم التحيه والسلام
أتمنى ان اكون وفقت بالاختيار
×××
لقد عانى الدروز كثيرا أثناء الحكم العثماني، حيث
طوردوا من قِبل العثمانيين، وفي نفس الوقت من قِبل أعداء خارجيين. كل ذلك
بالرغم من أن الدروز لم يتعرّضوا في حياتهم لأي إنسان، ولم يعتدوا ولم
يقوموا بغزوات أو بحملات احتلال وتوسع، وإنما كان همّمهم هو الدفاع عن
أنفسهم، والذود عن كرامتهم، ومنع أي تدخل أجنبي في شؤونهم. وهكذا كانت
مسيرتهم خلال ألف سنة. وأثناء وجودهم تحت الحكم العثماني، تعرّضوا مرتين
لغزاة ومعتدين من أطمع وأشرس ما وُجد في نطاق الدولة العثمانية، التي عُرفت
ببطشها وشدتها. وكلاهما اسمه إبراهيم، وكلاهما جاء من مصر، وكلاهما أثقل
على الدروز وعاملهم بشراسة.
كان إبراهيم الأول واليا على مصر عام 1584،
وهذه السنة التي وقع فيها ما سمي بحادثة عكّار، وهي الحادثة التي كانت
تنقل فيها قافلة الأموال السلطانية إلى اسطنبول. وعند وصول القافلة إلى
منطقة جون عكار، تعرض لها قطّاع طرق، وهاجموا جنود الإنكشارية الذين كانوا
يرافقونها، وسلبوا الأموال ونهبوها. وقد حصل ذلك في مقاطعة ابن سيفا، شمالي
لبنان لكن ابن سيفا والوالي العثماني والسلطان، اتهموا الأمير قرقماش
بالمسؤولية عن هذا الحدث الذي وقع خارج حدود إمارته. وقد أوعز السلطان
العثماني إلى إبراهيم باشا والي مصر، التوجّه على رأس جيش كبير إلى لبنان
لمعاقبة الدروز. ولقد حاول أعيان الدروز شرح براءة الدروز من هذا الحدث
ونفي التهمة عنهم، فلجأ الوزير العثماني إلى سياسة المكر والخداع، للإيقاع
بالدروز، وتذكر المصادر أن إبراهيم باشا، دعا أعيان الدروز ووجهاءهم إلى
اجتماع في منطقة عين صوفر، وقد اجتمع في المنطقة أكثر من 600 من وجهاء
ومشايخ وأعيان الطائفة الدرزية، وعندما خيّم عليهم الظلام، أطبق جنود
إبراهيم باشا على المجتمعين، وقتلوا غالبيتهم. وكان قد لقي الأمير قرقماش
حتفه إثر تلك الحادثة في مغارة شقيف تيرون، وهكذا حاول العثمانيون القضاء
على زعامة الدروز، إلا أن ذلك لم يتمّ لهم، واستطاع الدروز، بعونه تعالى،
الانطلاق من جديد واستعادة قوتهم، وخاصة في عهد الأمير فخر الدين المعني
الثاني، ابن الأمير قرقماش بعد عزل إبراهيم باشا.
ولم ينجُ الدروز مرة
أخرى من بطش إبراهيم باشا آخر، هو ابن محمد علي باشا، الذي قام في حملة ضد
الإمبراطورية العثمانية عام 1833 جائحا كل بلاد فلسطين وسوريا ولبنان، حتى
وصل إلى الأناضول، وأصبح الحاكم الفعلي للبلاد. لكن إبراهيم باشا لم يتوقف
عند جبل الدروز، وإنما حاول بعد ذلك أن يجرّد السكان من السلاح، وأن يجنّد
شبابهم، وأن يفرض عليهم الضرائب الباهظة، وان يستولي على أرزاقهم وأملاكهم
لخدمة جيشه وسلطاته. وقد ثار المواطنون الدروز ضد إبراهيم باشا، ورفضوا
الانصياع لأوامره وتعليماته، فنشبت ثورة ضد محمد علي باشا في جوار البحر
الميت أولا، ثم امتدت إلى جبل نابلس، وانتقلت إلى صفد والخليل، واستمرت إلى
جبل الدروز. وقد جرّد إبراهيم باشا عدة حملات ضد الدروز في لبنان وفي
الجبل، لكن بعونه تعالى استطاع الدروز أن يتغلبوا على كافة الحملات التي
كانت مجهزة بالمدافع، وكل أنواع العتاد، والتي بلغ عدد جنودها أضعاف أضعاف
المقاتلين الدروز. ولم يستطع إبراهيم باشا احتلال الجبل. وفي نهاية المطاف،
لجأ إبراهيم باشا بعد أن استعمل كل أنواع الأسلحة وأساليب القتال إلى
طريقة إجرامية لا يقبلها التاريخ، وهي تسميم موارد المياه في الجبل، الذي
يقع على كتف الصحراء. وفي هذه الحالة اضطر الدروز إلى التفاوض، كي يحافظوا
على نسائهم وأطفالهم من العطش، وجرت مفاوضات مع إبراهيم باشا، وتم إيقاف
الثورة ووقف القتال، وفرض إبراهيم باشا بعض الشروط بشكل رمزي فقط، وانسحب
عائدا إلى بلاده مصر.
نرى أن المواطنين الدروز، استطاعوا الصمود أمام
أكبر الغزاة والفاتحين، واستطاعوا المقاومة، واستطاعوا ترسيخ جذورهم في
الأرض، وذلك لأنهم كانوا دائما على حق، وأنهم تمسكوا بمبادئهم وفضائلهم
وأخلاقهم، ولم يعتدوا على أحد، وإنما كان كل همهم المحافظة على وجودهم
وكيانهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر التوحيد
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: لدروز بين إبراهيم باشا الأول وإبراهيم باشا الثاني   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 11:37 pm

مرت علينا محن كثيرة
وشربنا كاس الظلم مرارا
تعرضنا للاضطهاد
و القتل
و التنكيل و التشريد
و لكن رغم كل ما حصل أثبتنا وجودنا
و عرف العالم كله اننا هنا
و هذه قصة جرت أحداثها زمن الحكومة التركية
في
سنة 1895 كانت المطله قريه موحده يسكنها اكثر من 200 عائله
وبسبب عجز
السكان عن دفع الضرائب السنويه للحكومه التركيه باعت
الحكومه الارض لاحد
اثرياء صيدا وكان اسمه جبور بيك وعندما اشترك
اهل المطله في ثورة دروز
حوران ضد الاتراك غادرو القريه واعتقل
زعمائهم وبعد سنه واحده عادو الى
بلدتهم فوجدوها مسكونه بيهود
لا يعرفونهم ورفضوا مغادرتها فحدثت مناوشات
بينهم وتبين ان ممثل البارون
روتشلد قد اشترى القريه من مالكها واستمر
النزاع بين الدروز واليهود 8 سنوات
حتى تم اتفاق بموجبه قبل الموحدون
تعويضات ماليه فسكن قسم من اهل المطله
في قرية الماري المجاورة في سنة
1905 وقسم اخر تفرق بين الجليل والكرمل
وهضبة الجولان وحوران وحاصبيا

مشكورة شمعة
تقبلي مروري
ننتظر المزيد
صديقان نحن الى أن ينام القمر
السويداء 14-9-2011م
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير البحر
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 35

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: لدروز بين إبراهيم باشا الأول وإبراهيم باشا الثاني   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 11:48 am

فجر التوحيد كتب:
مرت علينا محن كثيرة
وشربنا كاس الظلم مرارا
تعرضنا للاضطهاد
و القتل
و التنكيل و التشريد
و لكن رغم كل ما حصل أثبتنا وجودنا
و عرف العالم كله اننا هنا
و هذه قصة جرت أحداثها زمن الحكومة التركية
في
سنة 1895 كانت المطله قريه موحده يسكنها اكثر من 200 عائله
وبسبب عجز
السكان عن دفع الضرائب السنويه للحكومه التركيه باعت
الحكومه الارض لاحد
اثرياء صيدا وكان اسمه جبور بيك وعندما اشترك
اهل المطله في ثورة دروز
حوران ضد الاتراك غادرو القريه واعتقل
زعمائهم وبعد سنه واحده عادو الى
بلدتهم فوجدوها مسكونه بيهود
لا يعرفونهم ورفضوا مغادرتها فحدثت مناوشات
بينهم وتبين ان ممثل البارون
روتشلد قد اشترى القريه من مالكها واستمر
النزاع بين الدروز واليهود 8 سنوات
حتى تم اتفاق بموجبه قبل الموحدون
تعويضات ماليه فسكن قسم من اهل المطله
في قرية الماري المجاورة في سنة
1905 وقسم اخر تفرق بين الجليل والكرمل
وهضبة الجولان وحوران وحاصبيا

مشكورة شمعة
تقبلي مروري
ننتظر المزيد
صديقان نحن الى أن ينام القمر
السويداء 14-9-2011م
.

الاخ الكريم فجر
الف شكر لمرورك واضافتك
دمت بكل خير
تحياااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لدروز بين إبراهيم باشا الأول وإبراهيم باشا الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: ساحات من هذا الوطن :: 
ذاكرة تاريخ
-
انتقل الى: