موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 غوانا وحماتها والعطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل لدينا القدرة على المسامحة ومحبة من نعتقد اننا نكره
نعم لان السعادة من المحبة والتعاسة من الكره
50%
 50% [ 1 ]
لا لانني لا احب ان اعطي فرصة ثانية لمن اساء الي
50%
 50% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 2
 

كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: غوانا وحماتها والعطار   الأحد سبتمبر 18, 2011 2:09 pm

غوانا وحماتها والعطار
من مجموعةالنبلاء


حدث في الصين منذ وقت طويل ان فتاة تدعى ،غوانا ,تزوجت وعاشت مع
حماتها بنفس المنزل ....وبعد وقت قصير من زواجها تبين لها انها لا تستطيع ان
تتعايش مع ام زوجها ...فقد كانت حماتها متكبرة ومتغطرسة وتتعمد استفزازها ودائمة
الانتقاد لها
..

مرت الأيام والأسابيع ... والوضع من سيء إلى أسوأ ... لا يوجد انسجام
بين الزوجة وحماتها ... وسوء الظن والتحدي والخلاف مستمر بينهما ، ومما جعل الأمور
أسوأ أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان على زوجة الإبن ان تنحني أمام حماتها
وأن تلبى لها كل أوامرها
.

أخيرا وصلت غوانا الى مرحلة لا تستطيع أن تتحمل أكثر ، فقررت أن تقتل
أم زوجها !!! ... فتذكرت صديق والدها المخلص العجوز مستر هوانج وكان عطاراً
"بائعاً للأعشاب الطبية
"
بارعا وحكيما.

ذهبت غوانا الى مستر هوانج وشرحت له الوضع وطلبت منه ان يعطيها بعض
الأعشاب السامة لتضعه في طعام حماتها لتموت وترتاح منها الى الأبد... لكن مستر هوانج
رفض مساعدتها وحاول أن يثنيها عن هذه
الفكرة الشيطانية ... لكن غوانا أصرت على مخططها
.

فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها " حسنا أنا
سأساعدك في التخلص من حماتك
...ولكن عليك أن تصغي إلي وتنفذي ما سأقوله لك "
أجابت غوانا قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي.

انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد بضعة دقائق ومعه قارورة صغيرة
خضراء اللون على شكل قطاره وقال لها: ليس من المناسب أن تستخدمي سما سريع المفعول
فإن ذلك يثير حولك الشكوك، ولذلك سأعطيك هذا السم والذي سيعمل على قتلها ببطئ خلال
سنتين.. وسيظنون انه مرض عارض ... وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما فيه مرق
الدجاج أو اللحم وتضعي في طبقها قطرة واحدة من هذا السم ، ويجب ان تتقربي اليها
وتتعاملي معها بكل أدب، وأن تتصرفي معها وكأنها ملكة ، وأن لا تتشاجري معها أبداً
مهما حاولت أن تستفزك ، وعليك أيضا أن تطيعي كل أوامرها ، وتسهري على خدمتها ،
وبذلك لن يتهمك أحد
.

سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل وبدأت في تنفيذ مؤامرتها ... مضت
الأيام والأسابيع ثم توالت الشهور وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع قطره من السم
في طبقها.. وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه، فتحكمت في
طباعها وأعصابها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها
.

ومع مرور الأيام تغير جو البيت تماما ، الزوجة لا تغضب من تصرفات
حماتها وتتحكم في طباعها بقوة وإصرار ، والأم بدأت تهدأ وتقلل من استفزاز غوانا بل
أصبحت طيبة في تعاملها
.
بعد ستة أشهر تغير سلوك الحماة اتجاه زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو
كانت ابنتها، بل وتثني عليها عن الأصدقاء والأقرباء ، وتقول أن زوجة ابنها هي أفضل
زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده
.

وأصبحت الزوجة وحماتها يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها ... وأصبح
الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث
.

وفي أحد الأيام توقفت غوانا عن وضع السم في طعام حماتها ... وذهبت مرة
أخرى لصديق والدها مستر هوانج ، وقالت له وهي تبكي : عزيزي مستر هوانج، أرجوك
ساعدني في منع تأثير السم في جسد حماتي ، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها
الآن مثل أمي، ولا أريد ان أكون سببا في موتها
.

ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها : أنا لم أعطيك سما على الإطلاق
لقد كانت القارورة التي أعطيتها لك تحتوي على الماء فقط
!!!.

هل أدركت يا أخي أنك تستطيع ان تتغلب على الآخرين بتصرفاتك وحسن
معاملتك وطيب أخلاقك وكما تعامل الآخرين سيعاملونك هم بالمثل ... وفي الصين يقولون
الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوبا



مع تحياتي ابو سعيد جربوع


للتواصل الادبي صفحة
النبلاء على الفيس بووك ً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبير البحر
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 35

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: غوانا وحماتها والعطار   الأحد سبتمبر 18, 2011 2:17 pm

العم ابو سعيد
راائع ما اخترته لنا من قصه
وهذا المثل دارج بحياتنا
علينا ان نعامل الاخرين كما نحب ان يعاملونا
لك تحيتي وتقديري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلنار
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: غوانا وحماتها والعطار   الأحد سبتمبر 18, 2011 6:14 pm

ربما لم يعد للقلب الطيب مكان في واقعنا الحالي
لان بات الطيب اناس ساذج
وانا لااصر على التصرفات السئية لاقدر الله ولكن احتم على تصرف الحق لااظلم احد ولااحد يظلمني




مشكورررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجد
الفقيرلله
الفقيرلله
avatar

العمر : 33

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: غوانا وحماتها والعطار   الإثنين سبتمبر 19, 2011 5:44 am

العم أبو سعيد
تحياتي لهذه القصة الرائعه ولهذا المثل الأروع
اتشكرك من كل قلبي
نعم هذه قصة واقعية وحقيقية ونعيشها كثيراً في مجتمعنا
اتشكرك على هذه البداية الرائعه ونصوحة
ونتمنى ان نستفيد منك بكل مارأيته من العم أبو سعيد

الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فجر التوحيد
تميز وتواصل
تميز وتواصل
avatar

العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: غوانا وحماتها والعطار   الإثنين سبتمبر 19, 2011 1:56 pm

العم أبو سعيد
في القلب مساحات واسعة من الحب
و هناك المساحة الأصغر من الكره
و هذا الكره نحن ننميه بتصرفاتنا
و نقتله بحبنا للأخرين
و تصرفاتنا الجميلة معهم
و هذه القصة التي حملت بين حروفها العبرة و الحكمة
و أختبأ الحب بين سطورها
ظهر على يد هذا العجوز الذي عجنته الحياة بكافة
تجاربها
و علمته الكثير
الذي ما بخل يعلم الناس
ما تعلمه
مشكور عم
تقبل مروري
ننتظر المزيد
صديقان نحن الى أن ينام القمر
السويداء 19-9-2011م



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: غوانا وحماتها والعطار   السبت سبتمبر 24, 2011 3:28 am

احب لغيرك ما تحب لنفسك

شكرا لك خيي ابو سعيد

قصة معبرة ورائعة

نامل بالمزيد منك

حياك الله وابقاك ودمت برضى الرحمن

كرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غوانا وحماتها والعطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: الساحة الأدبية :: 
القصص والروايات
-
انتقل الى: