موقع الأجاويد
<div align="center">
<span style="color: rgb(0, 102, 0); font-family: Impact; font-size: 24px;"><strong><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/oouu_o13.png" /><br />أدارة الموقع ترحب بكم </strong><br /><strong>نتمنى دعم الموقع </strong><br /><strong>والتسجيل باللغة العربية </strong><br /><strong>وتقديم ماهو مفيد للجميع </strong><br /><strong>أدارة الموقع</strong></span><br /><img src="http://i67.servimg.com/u/f67/13/77/25/41/ouoo_o10.png" /><br />
</div>


أهلا بك يا {زائر} في موقع الأجاويد ننتظر كل جديد منك
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

أي أستفسار لاتترد باالأتصال بنا من من هنا أو من هنا    الأخوة الكرام بكم كبرنا وبكم سنكبر الموقع بدأ بالعمل نتمنى تقديم مابه الأفادة للجميع ونحن نقبل النصيحة   قبل البدء بكتابة أي موضوع البحث في الموقع عنه الموقع يحتوي على حوالي 110000 مساهمة وحوالي 9000 موضوع  الأخوة الكرام أنصكم جميع بأستخدام متصفح كوكل كرووم لأنه أفضل متصفح حالياً لخفته بتشيل أي موقع من هنا لتحميل البرنامج


شاطر | 
 

 الشيخ يوسف حمد العيسمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الشيخ يوسف حمد العيسمي   الإثنين سبتمبر 26, 2011 3:06 pm

لشيخ "يوسف حمد العيسمي": من مقاومي الاحتلال المحنكين







معين حمد العماطوري


السبت 16 نيسان 2011





يعتبر الشيخ "يوسف العيسمي" الملقب "أبو حمد" من المجاهدين الذين تربوا
في كنف الثورة والجهاد، فقد شارك في النضال الوطني ضد الاحتلالين العثماني
والفرنسي، لقبه الأمير "فيصل بن الحسين" بـ"أبي مسلم" نسبة إلى "أبي مسلم
الخراساني" لما يتمتع به من حنكة وألمعية، وهو أحد الفرسان الذين دخلوا
"دمشق" قبل وصول الجيش الفيصلي في 30 أيلول عام 1918، رافعاً العلم العربي
فوق دار الحكومة.








كذلك أول عضو في مجلس نيابي ضمن حكومة الأمير "سليم الأطرش" في 21
مايو سنة 1921 حيث أقسم يمين الإخلاص للوطن أمام "المجاهد "رشيد طليع".



حول مواقفه النضالية وتاريخه على الوقائع وأحداث الثورة السورية الكبرى بين لموقع eSwueda الباحث التاريخي "محمد جابر" قائلاً:



«اشتهر المجاهد "يوسف العيسمي" بالفطنة والذكاء الحاد، ومقدرته على الإقناع
والمحاورة، إذ في عام 1923 اقسم يمين الولاء لمبادئ الثورة، ونتيجة لدوره
المميز في التعبئة ظهرت نتائجه في معركة "الكفر"، فقد رفض "نورمان" قائد
الحملة الفرنسية في معركة "الكفر" طلب "سلطان الأطرش" بعدم سفك الدم وزاد
أن هدد بالإبادة، فقام "العيسمي" بتأليف رسالة فورية رداً عليه من بنات
أفكاره وحملها لبدوي شق صفوف المجاهدين عند "نبع العين" ليبلغها إلى
"سلطان" بصوته الجهوري قائلاً: "إن 200 مقاتل من بدو "بني لوي" رهن إشارتكم
للالتحاق والمشاركة بالثورة، وكان هو بين الجمهور فأثارت هذه الرسالة
حماسة الثوار ومنذ ذلك التاريخ عرف "يوسف العيسمي" بـ"أبي لوي"، بنيت
شخصيته على القيادة إذ انتخب عضواً في المجلس الوطني عام 1926، وترأس الوفد
إلى "عمان" لقبول العائلات النازحة داخل أراضيها، وواحداً من أعضاء الوفد
الذي شكل لمقابلة الملك "فيصل بن الحسين" ملك "العراق" لمساعدة سورية،
الأمر الذي دفع "خير الدين زركلي" عندما زار "وادي السرحان" عام 1927 أن
يقول فيه: "أبو حمد يوسف العيسمي"، من أكابر الدروز ومن شجعانهم، ومن
شعرائهم وأهل الرأي فيهم وهو عضو في اللجنة العليا، واستهدينا ببروج السماء
التي كان يحسن البدو والدروز معرفة منازلها، كان العيسمي يعين لنا وجهة
السير جاعلاً الثريا عن يمينه مستهدياً بنجوم أخرى"».



وتابع الباحث "محمد جابر" بالقول:



«في عام 1929 أوفد إلى الحجاز لمقابلة الملك عبد العزيز لمحاولة إقناعه بالرجوع عن طلب ترحيل الثوار من "الحديثة" إلى الداخل

الباحث محمد جابر
أو خروجهم من المملكة، فسافر عن طريق "مصر" واتصل بالزعماء المصريين
برفقة الصحفيين "تيسير ذبيان وعباس المصفي"، فقابل "مصطفى النحاس، وأحمد
زكي، ومحمد علي الظاهر، وزار أحمد شوقي أمير الشعراء ونقل إليه شكر قيادة
الثورة على قصيدته "دمشق"، وفي صيف عام 1933 عاد من "وادي السرحان" إلى
الأردن برفقة القائد العام للثورة وفريق المجاهدين بعد قبولهم لاجئين
سياسيين، وفي شهر أيار عام 1937 عاد إلى أرض الوطن برفقة "سلطان الأطرش"
ورفاقه واستقبلهم الشعب السوري استقبالاً عظيماً، في 4 تموز عام 1953 مثل
الجبل في مؤتمر حمص للقوى الوطنية وألقى كلمة الافتتاح بالنيابة عن "سلطان
الأطرش" الذي قال فيه حين رحيله في 23 /2/ 1974 "أبو حمد علم انطوى، وسيف
انغمد، وله فضل كبير في الثورة"».



وعن نشأة شخصيته الاجتماعية والثورية بين حفيده الباحث المهندس "كمال العيسمي" عضو لجنة جمع تراث الثورة السورية الكبرى قائلاً:



«ولد جدي المرحوم "يوسف العيسمي" في قرية "امتان" عام 1885، التابعة لقضاء
صلخد وتعلم القراءة والكتابة فيها، والده أحد الثائرين على الاحتلال
العثماني ومن قادة الحركة العامية في الجبل عام 1888، وإذا أردنا عن حياته
فهي طويلة المناقب ولكن سوف أتحدث بعض ومضات من مشاركته بالثورة السورية
الكبرى فهو من نطق باسم الثورة في كثير من المحافل المحلية والعربية قبل
الثورة وبعدها لذلك أسماه البعض سكرتير الثورة ووزير خارجيتها نظراً للمهام
التي قام بها أو كلف فيها من قبل قيادة الثورة وقائدها، ومن تلك المهام
أنه التحق مع كوكبة من فرسان الجبل بقيادة "سلطان باشا الأطرش" بالجيش
العربي في العقبة الذي يقوده الأمير "فيصل" ومشوا في طليعة ذلك الجيش
الزاحف إلى دمشق ووصلوا إليها ورفعوا العلم العربي على دار الحكومة، وجاء
رسولا أمينا من المناضل الأبي "رشيد طليع" الذي كان في القدس

المجاهد يوسف حمد العيسمي شارحاً أهداف مؤتمر حمص الوطني
حاملاً أمانة وكتابا بخط يده إلى سلطان الأطرش في الجبل وذلك في الشهر العاشر من عام 1924».



أما عن حياته الاجتماعية فتابع المهندس "كمال العيسمي" بالقول:



«كان "يوسف حمد العيسمي" في حياته الاجتماعية إنساناً مبتكراً في أفكاره؛
ومن أصحاب المبادرات بصيرته ثاقبة تطلعه بعيد النظر والمستوى صاحب قرار
وقيادة؛ مؤمن غير متشدد ولا متعصب، رغم أنه كان ملتحياً ومعتمّاً، كان على
خلاف مع رجال الدين حول عبودية كثير من الأفكار وقف ضدها واعتبرها حجابا
على العقل ناهض الفئوية والعائلية واعتبرها ثقافة باطلة منكفئة إلى الخلف،
تواصل مع كثير من الناس وكوّن علاقات اجتماعية معهم ومن مختلف الفئات، عمل
مزارعاً دؤوباً مواظباً وفلاحاً متواضعاً فقيراً وترك أرضاً متوسطة المساحة
وبيتاً ما زال سقفه من تراب رغم أن ابنه "حمد" درّس مادة الرياضيات في
مدارس السويداء وابنه "كنج" معلم ومغترب إلى "فنزويلا" وابنه "شبلي" شغل
أكثر من منصب وزاري، وأجمل ما ردده من أشعاره:



بالعمر ما ذهبنا ذات لونين/ الهدف واحد بس خدمة وطنا



فهو شاعر يجيد نظم الشعر الشعبي وله دور في توثيق الكثير من الأحداث الكثيرة بشعره».



وعن أعماله النضالية والثورية تابع "العيسمي" بالقول:



«وصلته رسائل من قادة ومفكرين وأدباء ورد عليها وبقي لدينا من وثائقه رسالة
أرسلها له الأمير المجاهد "شكيب أرسلان" من "جنيف" عام 1932 ورسائل من
المجاهد "فضل الله الأطرش" حول وحدة البلاد السورية، ورسالة أرسلها للكاتب
"حنا أبي راشد" ذات محتوى قومي نهضوي، تظهر الرسائل في الملحقات شقيقاته
بسمة ودرة أرامل شهداء وأمهات أيتام، إذ "بسمة" هي أرملة الشهيد "زيدان
فرحات العيسمي" شهيد معركة المزرعة، و"درة " أرملة الشهيد "فايز فرحات
العيسمي" شهيد أرض فلسطين، وابنته "سعاد" أرملة الشهيد الملازم أول أستاذ
الفلسفة في مدارس السويداء "زيد نجيب العيسمي" شهيد الواجب

المهندس كمال العيسمي
في الجبهة السورية، لعل جدي "يوسف" الذي حمل مآثر
تاريخية ومواقف نضالية، يجعلنا نتساءل كيف قيم الوفاء تتميز عند الكبار
والقادة ذلك رأيناه عند رحيله في 23/2/1974 حيث نعاه القائد العام للثورة
السورية الكبرى "سلطان باشا الأطرش" للأمة العربية سيفاً من سيوف الثورة
وعلماً من أعلامها في كلمة تأبينية ألقاها المجاهد الكبير "أبو غالب زيد
الأطرش" نيابةً عنه، ليدفن في قريته "امتان" التي بها ولد وإليها عاد بعد
معاناة الثائر، وهناك الكثير لكننا نعمل على جمع الوثائق والأحداث بطريقة
أكثر تفصيلاً لإصدارها في كتاب».



يذكر أن المجاهد "يوسف العيسمي" قرض الشعر الشعبي وصور بأشعاره معاناة الثوار في المنفى "وادي السرحان" ونضالهم الوطني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجد
الفقيرلله
الفقيرلله
avatar

العمر : 33

معلوماتك ألك
نوافذ شخصية نوافذ شخصية :

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ يوسف حمد العيسمي   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 6:53 am

الله محييك عم أبو يوسف لما نقلته لنا
عن هذا الرجل والمجاهد والشيخ والشاعر
يوسف العيسمي وكم نتغنا فيهم وباقوالهم
وكم نفتخر بهم ليومنا هذا
شكراً لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الشيخ يوسف حمد العيسمي   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 11:14 am

الله يسلمك خي مجد نحنا منضلنا مقصرين بس بتعرف انو ابن بلدنا ومنعتز فيه تقبل تحياتي اخوكم ابو يوسف جمال عماد 27/9/2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ يوسف حمد العيسمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأجاويد :: ساحات من هذا الوطن :: 
ذاكرة تاريخ
-
انتقل الى: